Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 29, halaman 376

  1. ٨٠ - كتاب الدعوات
  2. ٦٧ - باب قول: لا حول ولا قوة إلا بالله

"الإيمان بضع وسبعون خصلة أكبرها شهادة أن لا إله إلا الله، وأصغرها إماطة الأذى عن الطريق" (¬١).

فإن قلتَ: فما معنى قوله للذي رفع صوته بها: "ألا أدلك على كذا" وعلمه ذلك، ولا إله إلا الله تغني عن غيرها، وهي المنجية من النار؟

قلتُ: كان ﵇ معلمًا لأمته، وكان لا يراهم على حالة من الخير إلا أحب لهم الزيادة عليها، فأحب للذي رفع صوته بكلمة الإخلاص والتوحيد أن يردفها بالتبرؤ من الحول والقوة لله، وإلقاء القدرة إليه، فيكون قد جمع مع التوحيد الإيمان بالقدر، وقد جاء هذا المعنى في حديث عبد الله بن باباه المكي السالف: فإذا كبر فهي كلمة تملأ ما بين السماوات والأرض، فإذا سبح فهي صلاة الخلائق، التي لم يدع الله أحدًا حتى قرره بالصلاة والتسبيح، وإذا قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، قال: استسلم عبدي (¬٢).

وروي عن سالم بن عبد الله، عن أبي أيوب الأنصاري ﵁ أنه ﵇ ليلة أسري به مرَّ على إبراهيم خليل الله، فقال له: "مر أمتك فليكثروا من غراس الجنة، فإن تربتها طيبة وأرضها واسعة". قال له ﵇: "وما غراس الجنة؟ " قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله" (¬٣).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 29، ص 376 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.