في العربية، وقد جاء في الاعتصام (¬١) "إلا واحداً" من رواية شعيب، عن أبي الزناد (¬٢)، وهو الصحيح في العربية؛ لأن الاسم مذكر، فلا يستثنى منه إلا مذكر مثله، نبه عليه ابن بطال (¬٣)، وقد روي هنا من طريق الأول "واحدًا".
فصل:
الوِتر بكسر الواو وفتحها، وقرئ بهما، وبالكسر رويناه.
فصل:
قال الخطابي: فيه دليل على أن الله أشهر أسمائه؛ لإضافة هذِه الأسماء إليه، وقد روي أنه الاسم الأعظم. قال اللالكائي: وإليه ينسب كل اسم له، فيقال: الرءوف الرحيم الله، أو من أسماء الله، ولا يقال: من أسماء الرءوف (الرحيم) (¬٤) الله.
فصل:
ذهب ابن حزم ومن وافقه إلى القول الأول؛ لأنه لا يجوز الزيادة عليها، ثم قال: والأحاديث في إحصائها مضطربة ولا يصح منها