Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 29, halaman 387

  1. ٨٠ - كتاب الدعوات
  2. ٦٨ - باب لله مائة اسم غير واحدة

وأما نفس هذِه الأسماء فقد جاءت مفصلة في الترمذي والحاكم (¬١) وغيرهما، وفي بعض الأسماء خلاف، وقيل: إنها مخفية التعيين كالاسم الأعظم، وليلة القدر، ونظائرهما.

فصل:

واختلفوا في معنى الإحصاء، وفي رواية أخرى (فذكر البخاري) (¬٢) وغيره أنه حفظها (¬٣)، وهو الصحيح عملًا بالرواية الأخرى: "من حفظها" (¬٤) وقيل: معناه: عدها في الدعاء بها، وقيل: أطاقها: أي أحسن المراعاة لها، والمحافظة على ما تقتضيه، وصدق بمعانيها، وقيل: معناه: العمل بها، والطاعة بمعنى كل اسم منها. والإيمان بها لا يقتضي عملًا. وأغرب بعضهم فقال: أراد حفظ القرآن أجمع وتلاوته كله؛ لأنه مستوف لها.

وقال الخطابي: يكون الاحصاء بمعنى العقل والمعرفة، فيكون معناها: من عرفها وعقل معانيها وآمن بها دخل الجنة، مأخوذ من الحصاة: وهو العقل.

قال طرفة بن العبد:

وإن لسان المرء ما لم يكن له … حصاة على عوراته لدليل

والعرب تقول: فلان ذو حصاة: أي ذو عقل (¬٥).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 29، ص 387 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.