Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 29, halaman 479

  1. ٨١ - كتاب الرقاق
  2. ١٧ - باب كيف كان عيش النبي ﷺ وأصحابه، وتخليهم من الدنيا

فصل:

وقوله: "اللهم ارزق آل محمد قوتًا" فيه: دليل على فضل الكفاف وأخذ البلغة من الدنيا والزهد فيما فوق ذلك رغبة في توفيره نعيم الآخرة، وإيثارًا لما يبقى على ما يفنى لتقتدي بذلك أمته، ويرغبوا فيما رغب فيه نبيهم - عليه أفضل الصلاة والسلام -.

فصل:

روى الطبري بإسناده، عن ابن (¬١) مسعود ﵁ قال: حبذا المكروهان: الموت والفقر، والله ما هو إلا الغنى والفقر، ولا أبالي بأيهما ابتليت، إن حق الله في كل واحد منهما واجب، إن كان الغنى ففيه العطف، وإن كان الفقر ففيه الصبر (¬٢). قال الطبري: فمحنة الصابر أشد من محنة الشاكر، وإن كانا شريفي المنزلة غير أني أقول كما قال مطرِّف بن عبد الله: لأن أعافى فأشكر، أحب إلى من أبتلى فأصبر.

فصل:

ومن فضل قلة الأكل: ما روى يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عن أبي هريرة ﵁ رفعه: "إنَّ أهل البيت ليقل طعمهم فتستنير بيوتهم" (¬٣).

وروى إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن محمد بن علي، عن أبيه أنه ﵇ قال: "من سره أن يكون حكيمًا فليقل طعمه، فإنه يغشى جوفه بنور الحكمة".

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 29، ص 479 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.