Lewati ke konten

التوضيح لشرح الجامع الصحيح · ابن الملقن

Juz 29, hlm. 521

  1. ٨١ - كتاب الرقاق
  2. ٢٥ - باب الخوف من الله ﷿-

ومن حديث أنس ﵁ أنه ﵇ دخل على شاب وهو في الموت فقال: "كيف تجدك؟ " قال: أرجو الله يا رسول الله وأخاف ذنوبي، فقال ﵇: "لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف" (¬١).

ومن حديث عبد الله بن مصعب بن خالد بن زيد بن خالد الجهني، عن أبيه، عن جده زيد بن خالد ﵁ قال: تلقفت هذِه الخطبة من في رسول الله ﷺ بتبوك، سمعته يقول، فذكر حديثًا طويلًا فيه: "وخير الزاد التقوى، ورأس الحكمة مخافة الله، وخير ما ألقي في القلب اليقين" (¬٢).

فصل:

عند السمرقندي من رواية الحسن، عن جابر ﵁ مرفوعًا: "المؤمن بين مخافتين: بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه، وبين أجل قد بقى لا يدري ما الله قاض فيه". الحديث (¬٣).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 29، ص 521 (Shamela #13252, hlm. urut 17914)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.