Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 29, halaman 573

  1. ٨١ - كتاب الرقاق
  2. ٣٥ - باب رفع الأمانة

ورويناه مرفوعًا من حديث عوف بن مالك الأشجعي (¬١).

وللدارقطني من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "أول شيء ينزع من أمتي علم الفرائض" (¬٢). ولا تعارض لأنها من الأعمال الظاهرة، وما سلف من الأعمال الباطنة.

فصل:

وقوله: ("إنما الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة"). يريد ﵇ أن الناس كثير والمرضي منهم قليل، كما أن المائة من الإبل لا تكاد تصاب فيها الراحلة الواحدة.

وهذا الحديث إنما يراد به القرون المذمومة في آخر الزمان، ولذلك ذكره البخاري هنا، ولم يرد به ﵇ زمن أصحابه وتابعيهم؛ لأنه قد شهد لهم بالفضل، فقال: "خير الفرون قرني" (¬٣). الحديث. فهؤلاء أراد ﵇ بقوله: "الناس كإبل بمائة"؟!

وقال ابن التين: قيل يحتمل أن يريد كل الناس، فلا يكون مؤمن إلا في مائة أو أكثر، أو يريد الصلاح في المسلمين، فيكون الكلام عليهم، والراحلة: الناقة التي تصلح لأن ترحل، وكذلك الرحول، ويقال الراحلة: المركب من الإبل ذكرًا كان أو أنثى.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 29، ص 573 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.