Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 29, halaman 598

  1. ٨١ - كتاب الرقاق
  2. ٤٠ - باب طلوع الشمس من مغربها

وقت فتسير سيرًا فيعلم أنها لا تبلغ إلى المطلع في باقي ليلتها فتعود إلى مغربها؛ فتطلع منه فمن كان قبل ذلك كافرًا لم ينفعه إيمانه، ومن كان مؤمنًا مذنبًا لم تنفعه توبته، وروي عنه ﵇: "باب التوبة مفتوح من قبل المغرب، وعرضه سبعون ذراعًا، فإذا طلعت الشمس منه لم يقبل من أحد توبة". ثم تلا هذِه الآية (¬١)، وقال ابن مسعود: تطلع الشمس من مغربها مع القمر في وقت واحد، فإنهما يغربان، ثم تلا: ﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩)﴾ [القيامة: ٩] (¬٢).

فصل:

قال ابن فارس: اللقيحة: الناقة تحلب (¬٣). وقال ابن السكيت: هي لقحة، ولقوح، وقال غيره: لِقحة، ولقحة، وقد لقحت لقاحًا ولقحًا وهي التي تنجب حديثًا، وقال الجوهري: اللقحة: اللقوح، وقال عن أبي عمرو: إذا نتجت في لقوح شهرين أو ثلاثة ثم هي لبون (¬٤).

فصل:

معنى (¬٥) "يليط حوضه": يصلحه، وفي رواية: (يلوط) بالواو (¬٦).

فصل:

قال الجوهري وابن فارس: لطت الحوض بالطين لوطًا، أي: لطته

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 29، ص 598 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.