Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 29, halaman 604

  1. ٨١ - كتاب الرقاق
  2. ٤١ - باب «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه»

نفس المؤمن جاء ملك الموت، فقال: السلام عليك يا ولي الله، الله يقرأ عليك السلام ثم ينزع بهذه الآية ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ﴾ (¬١) [النحل: ٣٢]. وفي حديث البراء ﵁: "لا تقبض روحه حتى يسلم عليه" (¬٢). ولابن ماجه بإسناد جيد من حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "إذا كان الرجل صالحًا قيل له: اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، اخرجي حميدة، وأبشري بروح وريحان، ورب راض غير غضبان، فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج" (¬٣).

فصل:

المحبة والكراهية عبارة عما يحل في العبد من رضى أو سخط، قال الخطابي: واللقاء على وجوه منها: الرؤية، والمعاينة، والبعث، والنشور؛ لقوله تعالى: ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللهِ﴾ [الأنعام: ٣١] أي: بالبعث، ومنها الموت، قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ﴾ [الجمعة: ٨]، وقوله: ﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللهِ﴾ [العنكبوت: ٥] أي: يخاف الموت (¬٤).

فصل:

قوله: (فأشخص بصره إلى السقف). قيل: فيه دليل أنه كشف له عن مكانه في الجنة، وفيه: علم عائشة ﵂ أنه يختار الأفضل.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 29، ص 604 (SanadKitab #13252, hlm. urut 17997)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.