Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 30, halaman 9

  1. ٨١ - كتاب الرقاق
  2. ٤٤ - باب يقبض الله الأرض

٤٤ - باب يَقْبِضُ الله الأَرْضَ

رَوَاهُ نَافِعٌ، عَنِ ابن عُمَرَ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. [انظر: ٧٤١٢]

٦٥١٩ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الُمسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عن النَّبِيِّ ﷺ قال: يَقْبضُ اللهُ الأَرْضَ وَيَطْوِي السَّمَاءَ بيَمِينِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا المَلِكُ أَيْنَ مُلُوكُ الأَرْضِ". [انظر: ٤٨١٢ - مسلم: ٢٧٨٧ - فتح: ١١/ ٣٧٢].

٦٥٢٠ - حَدَّثَنَاْ يَحْيَي بْنُ بُكَيْر، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن خَالِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "تَكُونُ الأَرْضُ يَوْمَ القِيَامَةِ خُبْزَةً وَاحِدَةً، يَتَكَفَّؤُهَا الجَبَّارُ بِيَدِهِ كَمَا يَكْفَأُ أَحَدُكُمْ خُبْزَتَهُ فِي السَّفَرِ، نُزُلًا لأَهْلِ الجَنَّةِ". فَأَتَى رَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ فَقَالَ: بَارَكَ الرَّحْمَنُ عَلَيْكَ يَا أَبَا القَاسِمِ، ألَا أُخْبِرُكَ بِنُزُلِ أَهْلِ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ؟. قَالَ: "بَلَى". قَالَ: تَكُونُ الأَرْضُ خُبْزَةً وَاحِدَةً كَمَا قَالَ النَّبِي ﷺ. فَنَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَيْنَا، ثُمَّ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ. ثمَّ قَالَ: ألَا أُخْبِرُكَ بِإِدَامِهِمْ؟ قَالَ: إِدَامُهُمْ بَالَامٌ وَنُونٌ. قَالُوا: وَمَا هذا؟ قَالَ: ثَوْرٌ وَنُونٌ يَأْكُلُ مِنْ زَائِدَةِ كَبِدِهِمَا سَبْعُونَ ألفًا. [مسلم: ٢٧٩٢ - فتح: ١١/ ٣٧٢].

٦٥٢١ - حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ ﷺ يَقول: "يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كقُرْصَةِ نَقِيٍّ". قَالَ سَهْلٌ -أَوْ غَيْرُهُ-: لَيسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لأحدٍ. [مسلم: ٢٧٩٠ - فتح: ١١/ ٣٧٢].

هذا التعليق أخرجه مسلم في "صحيحه" (¬١) بلفظ: "يطوي الله

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 30، ص 9 (SanadKitab #13252, hlm. urut 18023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.