الصراط، كما رواه مسلم من حديث عائشة ﵂ (¬١). وفي رواية ثوبان عنده أيضًا: هم في الظلمة دون الجسر (¬٢). وهذا نص على أن الأرض والسماء تبدل وتزال، ويخلق الله أرضًا أخرى يكون عليها الناس بعد كونهم على الصراط، كما قال كثير من الناس: إن تبديل الأرض عبارة عن تغيير صفاتها، (وتسوية) (¬٣) آكامها، ونسف جبالها، ومد أرضها.
فصل:
قد سلف حديث سهل عند البخاري: "أرض بيضاء عفراء كقرصة نقي".
وروى البيهقي من حديث أبي إسحاق، عن جرير بن أيوب، عن عمرو بن ميمون، سمعت ابن مسعود ﵁ رفعه في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ﴾ [إبراهيم: ٤٨] قال: "أرض بيضاء كأنها فضة، لم يسفك عليها دم حرام، ولم يعمل فيها خطيئة" (¬٤).