Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 30, halaman 26

  1. ٨١ - كتاب الرقاق
  2. ٤٤ - باب يقبض الله الأرض

أهل الجنان من وراء الصراط، وأهل النيران في النار، وقام الناس على حياض الأنبياء يشربون، وبدلت الأرض كقرصة نقي؛ فأكلوا من تحت أرجلهم، وعند دخولهم الجنة كانت خبزة واحدة يأكل منها جميع (الخلق) (¬١) ممن دخل الجنة وإدامهم زيادة كبد (ثور الجنة، وزيادة كبد) (¬٢) النون (¬٣).

وفي حديث ثوبان مرفوعًا الثابت في مسلم: "تحفتهم يوم يدخلون الجنة زيادة كبد النون". قال: ما غذاؤهم على إثرها؟ قال: "ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها" قال: فما شرابهم على إثرها؟ قال: "من عين فيها تسمى سلسبيلا" (¬٤). وهذا أبين من حديث أبي هريرة (الذي أخرجه البخاري في الباب؛ لأن هذا مرفوع، وذلك آخره من قول اليهودي) (¬٥)، وهو داخل في المسند لإقراره ﵇ إياه على ذَلِكَ.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 30، ص 26 (SanadKitab #13252, hlm. urut 18040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.