Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 30, halaman 34

  1. ٨١ - كتاب الرقاق
  2. ٤٥ - باب كيف الحشر؟

قال ابن عباس: من شك في أن الحشر في الشام فليقرأ هذِه الآية، وذلك أنه ﵇ قال لهم: "اخرجوا" قالوا: إلى أين؟ قال: "إلى أرض المحشر" (¬١) قال قتادة: هذا أول الحشر (¬٢).

الثاني: ما رواه البخاري من حديث أبي هريرة ﵁ في الباب، وقال قتادة: إنه نار تحشرهم كما سلف.

قال عياض: هذا قبل قيام الساعة، وهو آخر أشراطها كما ذكره مسلم، وآخر ذَلِكَ نار تخرج من قعر عدن ترحل الناس. وفي رواية: تطرد الناس إلى محشرهم، وفي حديث آخر: "لا تقوم الساعة حَتَّى تخرج نار من أرض الحجاز" (¬٣) ويدل أنها قبل يوم القيامة قوله: "فتقيل معهم" إلى آخره، وفي رواية لغير مسلم: "إذا سمعتم بها فاخرجوا إلى الشام" (¬٤).

وذكر الحليمي في "منهاجه": أن ذَلِكَ في الآخرة، فقال: يحتمل أن قوله ﵇: "يحشر الناس على ثلاث طرائق" إشارة إلى الأبرار، (والمخلّطين) (¬٥)، والكفار؛ فالأبرار هم الراغبون إلى الله فيما أعد لهم من ثوابه، والراغبون: هم الذين بين الخوف والرجاء. فأما الأبرار: فإنهم يأتون بالنجائب، وأما (المخلطون) (¬٦): فهم الذين أريدوا في الحديث، وقيل إنهم يحملون على الأبعرة (¬٧).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 30، ص 34 (SanadKitab #13252, hlm. urut 18048)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.