Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 30, halaman 95

  1. ٨١ - كتاب الرقاق
  2. ٥١ - باب صفة الجنة والنار

وقوله: ("إلا من حبسه القرآن") يعني: أهل الكفر؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾ [البقرة: ١٦٧].

وفي هذا فضل نبينا على سائر الأنبياء والرسل عليهم أفضل الصلاة والسلام، خصوصًا نبينا.

وفيه: تواضع الأنبياء، ومعرفتهم بحق بعضهم بعضًا.

وفيه: أن الأنبياء لم يعلموا اختصاص نبينا بالشفاعة العظمى، ولو علموا ذَلِكَ لردوهم إليه من أول وهلة.

وفيه: أن أهل المحشر (يتصرفون) (¬١) فيما ينفعهم.

الحديث الثامن عشر:

حديث عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ " فَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ، فيُسَمَّوْنَ الجَهَنَمِيِّينَ".

وقد سلف من حديث أنس، لكن زاد في هذا الحديث بالشفاعة، وفي إسناده الحسن بن ذكوان، وهو مكبر من أفراد البخاري.

وقال النسائي في حقه: ليس بالقوي (¬٢).

وأما المصغر فأخرجا له.

والأول أبو سلمة بصري، روى عن أبي رجاء عمران.

والمصغر، هو المعلم العوذي بصري أيضًا.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 30، ص 95 (SanadKitab #13252, hlm. urut 18109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.