﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥)﴾ [الليل:٥] الآية. [انظر: ١٣٦٢ - مسلم: ٢٦٤٧ - فتح: ١١/ ٤٩٤].
ذكر فيه خمسة أحاديث:
أحدها:
حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: "لَا تَسْأَلِ المَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا" سلف في النكاح (¬١).
ثانيها:
حديث أُسَامَةَ ﵁ أتى إلى رسول الله ﷺ -رسول إِحْدى بَنَاتِهِ - أَنَّ ابنهَا يَجُودُ بِنَفْسِهِ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا: "لله مَا أَخَذَ ولله مَا أَعْطَى، وكُلُّ شيء بِأَجَلٍ، فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ".
ثالثها:
حديث أَبَي سَعِيدٍ ﵁ فِي العَزْلِ: "لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا، ما من نَسَمَةٌ" الحديث سلف في موضعه.
رابعها:
حديث حُذَيْفَةَ ﵁ قَالَ: لَقَدْ خَطَبَنَا النَّبِيُّ ﷺ خُطْبَةً مَا تَرَكَ فِيهَا شَيْئًا إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلَّا ذَكَرَهُ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ، إِنْ كُنْتُ لأَرى الشَيْءَ قَدْ نَسِيتُ، فَأَعْرِفُ كمَا يَعْرِفُ الرَّجُلُ إِذَا غَابَ عَنْهُ فَرَآهُ فَعَرَفَهُ.
خامسها:
حديث عَلِيِّ ﵁: كُنَّا جُلُوسا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ عُودٌ يَنْكُتُ فِي الأَرْضِ، وَقَالَ: "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلّا قَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ أَوْ مِنَ