Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 30, halaman 177

  1. ٨٢ - كتاب القدر
  2. ١٤ - باب ﴿يحول بين المرء وقلبه﴾ [الأنفال: ٢٤]

أو لا تعرفه؟ قال: بل أعرفه. قال: ما الظلم؟ قال: أن يأخذ الرجل ما ليس له. قال: فمن أخذ ما له ظلم؟ قال: لا، قال إياس: فإن لله ﷿ فعل كل شيء (¬١).

وقآل عمران بن حصين لأبي الأسود الديلي: لو عذب الله أهل السموات والأرض لعذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم لكانت رحمته وسع لهم، ولو أنفقت مثل أحد ذهبًا ما تقبل مني حَتَّى تؤمن بالقدر خيره وشره.

وروي مثل ذَلِكَ عن ابن مسعود، وأبي بن كعب، وسعد بن أبي وقاص، وزيد بن ثابت ﵃ (¬٢).

وقال زيد: سمعت من رسول الله ﷺ إلا أنه قال: "ولو رحمهم لكانت رحمته لهم خيرًا من أعمالهم" (¬٣).

فصل:

وموافقة الحديث للترجمة، وهو قوله ﵇: لعمر: "إن يكن هو فلا تطيقه" إلى آخره، يعني أنه: إن كان الدجال قد سبق في علم الله خروجه، وإضلاله للناس، فلن يقدرك خالقك على قتل من سبق في علمه أنه يخرج، ويضل الناس، إذ لو أقدرك على ذَلِكَ لكان فيه انقلاب علمه، والله تعالى عن ذَلِكَ.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 30، ص 177 (SanadKitab #13252, hlm. urut 18190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.