Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 30, halaman 179

  1. ٨٢ - كتاب القدر
  2. ١٥ - باب ﴿قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا﴾ [التوبة: ٥١]

وقوله: ﴿قدر فهدى﴾ [الأعلى: ٣] أي: الأنعام لمراتعها، قال الفراء: أي قدر خلقه فهدى. قيل: هدى الذكر من البهائم لإتيان الأنثى (¬١). وقيل: هدى ثم قدر لقوله ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ [النحل: ٨١].

والطاعون: الموت من الوباء، قاله أهل اللغة. وعبارة الداودي: إنه حب ينبت في الأرفاغ. وقد سلف إيضاحه.

فصل:

معنى هذا الباب: أن الله تعالى أعلم عباده أن ما يصيبهم في الدنيا من الشدائد والمحن والضيق، والخصب والجدب، أن ذَلِكَ كله فعل الله تعالى، يفعل من ذَلِكَ ما يشاء لعباده، ويبتليهم بالخير والشر، وذلك كله مكتوب في اللوح المحفوظ، ولا فرق في هذا بين جماعة الأمة من قدري وسني، وإنما اختلفوا في أفعال العباد الواقعة منهم على ما سلف قبل.

وهذِه الآية إنما جاءت فيما أصاب العباد من أفعال الله تعالى، التي اختص باختراعها دون خلقه، ولم يقدرهم على كسبها دون ما أصابوه مكتسبين له مختارين.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 30، ص 179 (SanadKitab #13252, hlm. urut 18192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.