سلف غير مرة (¬١)، وموضع الشاهد قوله: "والذي نفسي بيده لمناديل سعد في الجنة خير من هذا" وسعد هو ابن معاذ، والمنديل بكسر الميم، هو ما يمسح به ما يتعلق باليد من الطعام، تقول منه: تمندلت بالمنديل، وتندلت، وأنكر الكسائي تمندلت.
وقوله: "خير من هذا" يحتمل وجهين: أنه يريد في الصفة، وأنها لا تفنى بخلاف هذِه. وفي الحديث التنبيه على فضل سعد، وعلى منزلته. ومحله بعد الثالث عشر، (لكن وقع كذلك) (¬٢).
الحديث الثاني عشر:
حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ أَبُو القَاسِم ﷺ: "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كثيرًا وَلَضَحِكتُمْ قَلِيلًا".
سلف في أوائل الباب من حديث عائشة ﵂ (¬٣).
الحديث الثالث عشر:
حديث أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ فِي ظِلِّ الكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ: "هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الكَعْبَةِ، هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الكَعْبَةِ".
الحديث الرابع عشر:
حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ في قصة سليمان ﷺ: "لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى تِسْعِينَ امْرَأةً). وفي آخره: "وَايْمُ الذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ. لَجَاهَدُوا". وقد سلف (¬٤).