وقيل: معنى ثلث القرآن: لشخص بعينه. وقيل: إن الله يتفضل بتضعيف الثواب لقارئها إلى مقدار ما يستحقه قارئ ثلث القرآن من غير تضعيف أجره.
الحديث الثامن عشر: حديث أَنَسٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَرَاكمْ مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي إِذَا مَا رَكعْتُمْ وَإِذَا مَا سَجَدْتُمْ". وقد سلف في الصلاة (¬١).
الحديث التاسع عشر: حديث أَنَسٍ ﵁ أيضًا أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ أَتَتِ رسول الله ﷺ مَعَهَا أَوْلَادهَا، فَقَالَ ﷺ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَي". قَالَهَا ثَلَاثَ مِراتٍ. وقد سلف في فضل الأنصار (¬٢).
فصل:
ورد في الباب أحاديث أخر وآثار، روى ابن أبي شيبة من حديث عاصم بن شميخ، عن أبي سعيد الخدري: كان النبي ﷺ إذا اجتهد في اليمين قال: "لا والذي نفس أبي القاسم بيده" (¬٣).
وحدثنا حماد بن خالد، عن محمد بن هلال، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁: كانت يمين النبي ﷺ: "لا، وأستغفر الله". وقال ابن مسعود: والذي لا إله غيره. هذا حين يفطر الصائم، يعني: عند الوجوب.