وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ». قُلْتُ: ثُمَّ أَي؟ قَالَ: "أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِك". [انظر: ٤٤٧٧ - مسلم: ٨٦ - فتح ١٢/ ١١٤].
قَالَ يَحْيَى: وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي وَاصِلٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مِثْلَهُ، قَالَ عَمْرٌو: فَذَكَرْتُهُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَكَانَ حَدَّثَنَا عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ وَمَنْصُورٍ وَوَاصِلٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ، قَالَ: دَعْهُ دَعْهُ.
ثم ساق حديث قَتَادَةَ، أَنَا أَنَسٌ قَالَ: لأُحدِّثَنَكُمْ حَدِيثًا لَا يُحَدِّثُكُمُوهُ أَحَدٌ بَعْدِي، سَمِعْتُهُ مِنَ رسول الله ﷺ سَمِعْتُه يَقُولُ: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ -وَإِمَّا قَالَ: مِنْ أَشرَاطِ السَّاعَةِ- أَنَّ يُرْفَعَ العِلْمُ". الحديث سلف.
وحديث عِكْرِمَةَ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ ﵄: "لَا يَزْنِي الزاني حِينَ يَزْنِي وَهْوَ مُؤْمِنٌ". الحديث.
وقد سلف أيضًا مختصرًا، وزإد هنا: "وَلَا يَشْرَبُ حِينَ يَشْرَبُ وَهْوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَقتُلُ وَهْوَ مُؤْمِنٌ".
قَالَ عِكْرِمَةُ: قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: كَيْفَ يُنْزَعُ الإِيمَانُ (مِنْهُ) (¬١)؟ قَالَ: هَكَذَا -وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ثُمَّ أَخْرَجَهَا- فَإِنْ تَابَ عَادَ إِلَيْهِ هَكَذَا. وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ.
وحديث أَبِي هُرَيْرَةَ: "لَايَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزنِي .. " الحديث.
وقد سلف أيضًا وزاد هنا: "وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ".
وحديث يَحْيَى، ثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ وَسُلَيْمَانُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ، عمرو بن شرحبيل الهمداني الكوفي عَنْ عَبْدِ اللهِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: "أَنْ تَجْعَلَ لله نِدًّا وَهْوَ خَلَقَكَ". الحديث.