Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 31, halaman 197

  1. كتاب الرجم
  2. ٢٨ - باب هل يقول الإمام للمقر: لعلك لمست أو غمزت؟

روى مالك عن يحيى بن سعيد أن عمر أتاه رجل وهو بالشام، فذكر أنه وجد مع امرأته رجلاً، فبعث عمر أبا واقد إلى امرأته فسألها عما قال زوجها لعمر، وأخبرها بأنها لا تؤخذ بقوله، وجعل يلقنها أشباه ذلك لتنزع، فأبت أن تنزع، فرجمها عمر ﵁ (¬١).

وروى معمر بإسناده أن عمر أُتي برجل، فقيل: إنه سارق، فقال عمر: إني لأرى يد رجل (ما هو) (¬٢) بيد سارق، فقال الرجل: والله ما أنا بسارق فخلى سبيله (¬٣).

وعن الشعبي قال: أُتي علي ﵁ بامرأة يقال لها: شراحة وهي حبلى من الزنا فقال: ويحك، لعل رجل استكرهك؟ قالت: لا. قال: فلعله وقع عليك وأنت نائمة؟ قالت: لا. قال: فلعل زوجك من عدونا من أهل الشام فأنت تكرهي أن يدلي عليك؟ قالت: لا، فجعل يلقنها هذا وأشباهه (وتقول: لا. فرجمها (¬٤).

وعن أبيِ مسعود: أتُي بسارق سرق بعيرًا) (¬٥)، فقال: هل وجدته؟ قال: نعم. فخلى سبيله (¬٦)، فهذا وجه التلقين بالتعريض لمن يعرف الحد وما يلزمه فيه، وأما تلقين الجاهل ومن لا يعرف الكلام فهو تصريح.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 31، ص 197 (SanadKitab #13252, hlm. urut 18792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.