Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 31, halaman 228

  1. كتاب الرجم
  2. ٣١ - باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت

ومنه سمي رجب؛ لأنه كان يعظم، ومنه الحديث: "ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان" (¬١)، وأضاف رجبًا إلى مضر؛ لأنهم كانوا يعظمونه خلاف غيرهم كأنهم اختصوا، ومنه سمي رجب وقد يكون ترجيبها بأن يجعل حولها شوك؛ لئلا يترقى إليها، ومن الترجيب أن يعمد بخشبة ذات شعبتين، والرجبية من النخل فنسبوه إليها.

قال الشاعر:

فليست بسنهاء ولارجبية … ولكن عرايًا في السنين الجوائح

بسنهاء وزنه مفاعيل لكنه مكفوف، وكأنه أراد به مشرف معظم في قومه (¬٢) ويدفع الجماعة به، وإنما صغرهما فقال: عُذيق وجُذَيل على وجه المدح، وإنما وصفهما بالكرم.

السادس عشر: وقول عمر لأبي بكر ﵄: أبسط يدك لأبايعك، وإجابة أبي بكر له بعد أن قال: (قد رضيت لكم أحد هذين)، دليل على أنه لم يحل له أن يتخلف عما قدمه رسول الله ﷺ بالدليل من الصلاة، وهي عمدة الإسلام، وقوله للمرأة: "إن لم تجديني فأتي أبا بكر" (¬٣).

فإن قلت: كيف جاز له أن يجعل الأمر في أحدهما وقد علم بالدليل الواضح استخلاف رسول الله ﷺ له؟

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 31، ص 228 (SanadKitab #13252, hlm. urut 18823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.