Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 31, halaman 497

  1. ٨٧ - كتاب الديات
  2. ٣٢ - باب إذا لطم المسلم يهوديا عند الغضب

وجه الدلالة: أنه لو كان فيه قصاص لبينه، وهذِه المسألة إجماعية؛ لأن الكوفيين لا يرون القصاص في اللطمة ولا الأدب، إلا أن يجرحه ففيه الأرش.

وفيه: جواز رفع المسلم إلى السلطان بشكوى الكافر به.

وفيه: خلقه ﵇ وما جبله الله عليه من التواضع وحسن الأدب في قوله: "لا تخيروا بين الأنبياء" وفي الرواية الثانية "لا تخيروني من بين الأنبياء"، وذلك كقول الصديق: وليتكم ولست بخيركم (¬١).

وقد سلف الكلام على هذا الحديث وما قد يعارضه والجمع بينها في أبواب الإشخاص والملازمة، أحسنها أنه من باب التواضع.

وقيل: أن يعلم أنه خيرهم، فينبغي لأهل الفضل الاقتداء بالشارع والصديق وغيرهما، فإن التواضع من أخلاق الأنبياء والصالحين، وروى ابن أبي شيبة من حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "من أحب أن ينظر إلى تواضع عيسى ابن مريم فلينظر إلى أبي ذر" (¬٢).

وفيه: أن العرش جسم، وأنه ليس العلم، كما قاله سعيد (¬٣) بن جبير، لقوله: "فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش" والقائمة لا تكون إلا جسمًا، ومما يؤيد هذا قوله تعالى: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ [الحاقة: ١٧] ومحال أن يكون المحمول غير جسم، لأنه لو كان روحانيًّا لم يكن في حمل الملائكة الثمانية له عجب، ولا في حمل واحد، فلما عجب الله تعالى من حمل الثمانية له علمنا أنه جسم؛ لأن العجب في حمل الثمانية للعرش لعظمته وإحاطته.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 31، ص 497 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.