Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 31, halaman 562

  1. ٨٨ - كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم
  2. ٦ - باب قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم

وقال الحسن بن أبي الحسن: دعاهم علي ﵁ إلى دين الله: ﴿جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ﴾ الآية [نوح: ٧] فصار إليهم أبو الحسن فطحنهم طحنًا.

وعند عبد الرزاق، عن معمر، عن أبيه أن رجالًا سألوا ابن سيرين فقالوا: أتينا الحرورية زمان كذا وكذا، فإذا هم لا يسألون عن شيء غير أنهم يقتلون من لقوا، فقال ابن سيرين: ما علمت أن أحدًا كان يتحرج من قتل هؤلاء (¬١).

فصل:

قام الإجماع على أن الخوارج إذا خرجوا على الإمام (العدل) (¬٢) وشقوا عصى المسلمين ونصبوا راية الخلاف أن قتالهم واجب، وأن دماءهم هدر، وأنه لا يتبع مهزومهم ولا يجهز على جريحهم (¬٣).

قال مالك: فإن خيف منهم عودة أجهز على جريحهم وأتبع مدبرهم (¬٤)، وإنما يقاتلون من أجل خروجهم علي الجماعة، والدليل على ذلك أنه ﵇ إنما أذن في قتلهم عند خروجهم لقوله: "يخرج في آخر الزمان قوم سفهاء الأحلام" ثم قال: "فأينما لقيتموهم فاقتلوهم" فبان بذلك أنه لا سبيل للإمام على من كان يعتقد الخروج عليه أو يظهر ذلك بقول ما لم ينصب حربًا أو يخف سبيلاً، وهذا إجماع من سلف الأمة وخلفها، كما نبه عليه الطبري، وقد سئل الحسن

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 31، ص 562 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.