Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 32, halaman 24

  1. ٨٩ - كتاب الإكراه

وبيَّن الشارع لوفاء عهدهما عدم الحاجة إلى ذلك، فإن الله ناصره، ثم إن حذيفة لا شك في كونه مهاجرًا، وقد روى البزار (بإسناده) (¬١) عنه قال: خيرني رسول الله بين الهجرة والنصرة فاخترت الهجرة، ثم قال: هذا الحديث لا نعلم رواه إلا حذيفة عن رسول الله ﷺ ولا نحفظه إلا من حديث مسلم بن إبراهيم، عن حماد بن سلمة، عن علي، عن سعيد بن المسيب عنه (¬٢).

وقال ابن عبد البر: هاجر إلى رسول الله ﷺ فخيره بين الهجرة والنصرة (¬٣)، وبنحوه ذكره ابن حبان (¬٤) وابن منده وأبو نعيم (¬٥) ( … ) (¬٦)، والهجرة لا تكون من المدينة.

فصل:

قوله في الحديث: (كان يدعو في الصلاة)، أي: في القنوت.

وعياش بن أبي ربيعة من بني مخزوم، وسلمة بن هشام أخو أبي جهل، والوليد بن الوليد ابن عم أبي جهل، وهذا كان سبب القنوت.

والوطأة: الأخذة، وقال الداودي: هي الأرض.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 32، ص 24 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.