Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 32, halaman 138

  1. ٩١ - كتاب التعبير
  2. ٤ - باب الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة

فصل:

مذهب أهل السنة في حقيقة الرؤيا كما نقله المازري أن الله تعالى يخلق في قلب النائم اعتقادات كما يخلقها في قلب اليقظان، وهو جل وعلا يفعل ما يشاء لا يمنعه نوم ولا يقظة، فإذا خلق هذِه الاعتقادات فكأنه خلقها علمًا على أمور أخر يلحقها في ثاني الحال إذا كان قد خلقها، فإذا خلق في قلب النائم الطيران وليس بطائر، فأكثر ما فيه أنه اعتقد أمورًا على خلاف ما هو عليه، فيكون ذلك الاعتقاد علمًا على غيره كما (جعل) (¬١) الله الغيم علمًا على المطر والجميع خلق الله، ولكن يخلق الرؤيا والاعتقادات التي خلقها علمًا على ما يسر بغير حضرة الشيطان، وخلق ما هو علم على ما يحضره الشيطان، فنسب إلى الشيطان مجازًا لحضوره عندها وإن كان لا يدخل له حقيقة. وهذا معنى قوله: "الرؤيا من الله والحلم من الشيطان" لا على أن الشيطان يفعل.

فالرؤيا: اسم لمحبوب، والحلم: اسم لمكروه (¬٢).

وقال بعضهم: إضافة الرؤيا إلى الله إضافة تشريف بخلاف المكروهة، وإن كانا جميعا من خلق الله، والشيطان بحضرة المكروهة ويرتضيه و (يسر به) (¬٣). يؤيده ما حكى القيرواني في كتابه "نور البستان": أن أبا جعفر محمد بن علي الكسائي روى في كتابه في الرؤيا عن إسماعيل بن أبي فديك، عن يعيش بن طخفة الغفاري، عن أبي هريرة ﵁: جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 32، ص 138 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.