Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 32, halaman 166

  1. ٩١ - كتاب التعبير
  2. ١٠ - باب من رأى النبي ﷺ[في المنام]

به ولم يره؛ لأنه لا بد أن يراه في اليقظة قبل موته. وقال الداودي عن بعض العلماء: معنى "من رآني في المنام" أي: على صورته، قالوا: لأنه قد يراه البر والفاجر، والخبر عنه لا يؤخذ خلافه.

ومعنى: "لا يتمثل بي": لا يتشبه. كما جاء في رواية: "أنى يتكون في صورتي"وكذا قوله: ("لا يتكونني"). أي: لا يكون في مثل صورتي فقد منعه الله من ذلك. وقال القاضي عياض: يحتمل أن يكون ذلك إذا رآه على الصفة المعروفة له في حياته، فإن رأى على خلافها كانت رؤيا تأويل لا رؤيا حقيقة (¬١).

(وضعفه النووي وقال: الصحيح أنه يراه حقيقة) (¬٢) سواء كان على صفته المعروفة أو غيرها. كما ذكره المازري (¬٣).

فصل:

ذكر أبو الحسن علي بن أبي طالب في "مدخله الكبير" أن رؤية سيدنا رسول الله ﷺ تدل على الخصب، والإمطار، وكثرة الرحمة، ونصر المجاهدين، وظهور الدين، وظفر الغزاة والمقاتلين، ودمار الكفار، وظفر المسلمين بهم، وصحة الدين إذا رُئي في الصفات المحمودة، وربما دل على الحوادث في الدين وظهور الفتن والبدع إذا رئي في الصفات المكروهة، وقد يعبر به عن الباري تعالى؛ لأنه قرن طاعته بطاعته.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 32، ص 166 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.