أو يتزوج امرأة حسناء دليلاً على تمام إرادته، وقال علي بن أبي طالب العابر: وقد يكون الطواف لمن كان ذا والدَينِ يحسن برهما، وزوجة يسعى عليها، أو كان يخدم عالمًا، أو كان عبدًا ينصح سيده بشارة بالثواب عن فعله في اليقظة.
فصل:
قال المهلب: ووصف ﵇ عيسى ﵇ والدجال بصفاتهما التي خلقهما الله عليها؛ لكونهما في زمن واحد؛ ولأن الحديث قد جاء عنه ﵇ أن عيسى ﵇ يقتل الدجال، فوصف الدجال بصفة لا تشكل عليهم على حسب ما رآه وهو العور، الذي لا يجوز على ذوي العقول أن يصلوا بالإلهية (والقدرة) (¬١) من كان بتلك الصفة؛ إذ الإله لا يجوز عليه الآفات، وهذا مدعيها وقد جازت عليه الآفة فهي برهان على تكذيبه.
فصل:
قوله: ("ينطف رأسه ماء"). أي: يقطر، والنطف: الصب، وليلة نطوف: ماطرة، من كتاب "العين" (¬٢)، وقوله: ("سبط الشعر .. "). يجوز كسر بائه وإسكانها.
قال ابن التين: رويناه بالكسر. وفي "الصحاح" الوجهان، أي: مسترسل غير جعد (¬٣).