٤٤ - باب إِذَا هَزَّ سَيْفًا فِي المَنَامِ
٧٠٤١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاء، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ، بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى -أُرَاهُ- عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «رَأَيْتُ فِي رُؤْيَا أَنِّي هَزَزْتُ سَيْفًا فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ، فَإِذَا هُوَ مَا أُصِيبَ مِنَ المُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ هَزَزْتُهُ أُخْرَى فَعَادَ أَحْسَنَ مَا كَانَ، فَإِذَا هُوَ مَا جَاءَ اللهُ بِهِ مِنَ الْفَتْحِ وَاجْتِمَاعِ المُؤْمِنِينَ». [انظر: ٣٦٢٢ - مسلم: ٢٢٧٢ - فتح ١٢/ ٤٢٦]
ذكر فيه حديث أَبِي مُوسَى ﵁ -أُرَاهُ- عَن رسول الله ﷺ قَالَ:
"رَأَيْتُ فِي رؤياي أَنِّي هَزَزْتُ سَيْفًا .. ". الحديث سلف في غزوة أحد، والسند واحد بزيادة رؤيا البقر (¬١)، وهذِه الرؤيا -كما قال المهلب- على ضرب المثل وغير الوجه المرئي، والسيف ليس هو أصحاب رسول الله ﷺ لكنهم لما كانوا ممن يصول (بهم) (¬٢) رسول الله ﷺ. كما يصول بالسيف ويغنون عنه غنى السيف عبر عنهم بالسيف، وللسيف وجوه: فمن تقلده في المنام فإنه ينال سلطانًا أو ولاية أو إمامة، أو وديعة يعطاها، أو زوجة ينكحها إن كان عزبًا، أو تلد زوجته غلامًا إن كانت حاملاً، فإن سلَّه من غمده، أو تكسر الغمد وسلم السيف فإن امرأته تموت وينجو ولده، فإن تكسر السيف وسلم الغمد هلك الولد وسلمت الأم، وربما يكون السيف أباه أو عمه أو أخاه يموت، فإن انكسرت النصلة ماتت أمه أو خالته أو نظيرهما. والقائم أبدا (في) (¬٣) الآباء والنصلة في الأمهات، فإن رآه بيده وتهيأ