Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 32, halaman 245

  1. ٩١ - كتاب التعبير
  2. ٤٥ - باب من كذب في حلمه

واسطي أيضًا، كان ينزل قصر الرمان فنسب إليه، مات سنة اثنتين وعشرين ومائة.

(فصل) (¬١):

الآنُك -بضم النون-: الرصاص الأبيض أو الأسود أو الخالص منه، ولم يجيء على أفعُل واحد غير هذا، فأما آشُد فمختلف فيه هل هو واحد أو جمع، وقيل: يحتمل أن يكون الآنك فاعلاً وهو أيضًا شاذ (¬٢). وجزم ابن بطال: بأنه الرصاص المذاب. زاد بعض شيوخنا أنه بالمد، وعبارة "الصحاح": الآنك الأشرب، وأفعل من أبنية الجمع، ولم يجيء عليه واحد إلا آنُك وآشد (¬٣).

وقال ابن عزير: أشد جمع شد مثل فلس وأفلس، قال: ويقال: هو اسم واحد لا جمع له، مثل آنك وهو الرصاص والأشرب. وحكى ابن فارس عن معن أنه سمع أعرابيا يقول: هذا رصاص آنُك. أي: خالص، قال: ولم نجد في كلام العرب أفعُل غير هذا الحرف. وحكى الخليل أنه لم يجد أفعُل إلا جمع غير آشد (¬٤). وقال الداودي: الآنك القزدير.

فصل:

وقوله: ("من أفرى الفرى") -هو بكسر الفاء- مقصور، وهو الكذب، يعني: أكذب الكذب، والفرية: الكذبة العظيمة التي يتعجب منها وجمعها: مقصور مثل لحية ولحى.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 32، ص 245 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.