Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 32, halaman 254

  1. ٩١ - كتاب التعبير
  2. ٤٧ - باب من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب

ونحوها ظلة، (قاله الخطابي) (¬١)، وقال ابن فارس: الظلة أول سحابة تظل (¬٢)، وكذا هو في "الصحاح" (¬٣)، وبه جزم ابن بطال حيث قال: الظلة سحابة لها ظل.

و (تنطف): تمطر (¬٤). قال ابن فارس: ليلة نطوف: تمطر حتى الصباح (¬٥).

و (يتكففون): يأخذون منه بأكفهم. قال صاحب "العين": تكفف واستكف إذا بسط كفه؛ ليأخذه (¬٦).

و (السبب): الحبل والعهد والميثاق قال تعالى: ﴿أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ﴾ [آل عمران: ١١٢] أي: بعهد وميثاق.

قال المهلب: وإنما عبر بالظلة عن الإسلام؛ لأن الظلة نعمة من نعم الله على أهل الجنة، وكذلك كانت على بني إسرائيل، وكذلك كانت تظله (﵇) (¬٧) أينما مشى قبل نبوته (¬٨)، فكذلك الإسلام يقي الأذى،

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 32، ص 254 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.