Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 32, halaman 289

  1. ٩٢ - كتاب الفتن
  2. ٣ - باب قول النبي ﷺ: «هلاك أمتي على يدى أغيلمة سفهاء من قريش»

وفي هذا الحديث أيضًا حجة لجماعة الأمة في ترك القيام على أئمة الجور، ووجوب طاعتهم والسمع والطاعة لهم، ألا ترى أنه ﵇ قد أعلم أبا هريرة بأسمائهم وأسماء آبائهم، ولم يأمره بالخروج عليهم ولا محاربتهم، وإن كان قد أخبر أن هلاك أمته على أيديهم، إذ الخروج عليهم أشد في الهلاك وأقوى في الاستئصال فاختار ﵇ لأمته أيسر الأمرين وأخف الهلاكين، أن قد جرى قدر الله وعلمه أن أئمة الجور أكثر من أئمة العدل، وأنهم يتغلبون على الأمة.

وهذا الحديث من أقوى ما يرد به على الخوارج.

فإن قلت: (ما أراد الشافعي إهلاكهم في الدين أو في الدنيا بالقتل.

قيل) (¬١): أرادهما معًا. وقد جاء ذلك بينا في حديث علي بن معبد، عن إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه قال: سمعت أبا هريرة ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ: "أعوذ بالله من إمارة الصبيان". فقال أصحابه: وما إمارة الصبيان؟ فقال: "إن أطعتموهم هلكتم (وإن عصيتموهم أهلكوكم) (¬٢) (¬٣)، فهلاككم في طاعتهم هلاك الدين، وهلاككم في عصيانهم هلاك الأنفس".

وهلكة بفتح الهاء واللام: هلاكهم (¬٤).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 32، ص 289 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.