Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 32, halaman 317

  1. ٩٢ - كتاب الفتن
  2. ٨ - باب قول النبي ﷺ: «لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض»

وقال بعضهم لابن (حبناء) (¬١):

سَبَقتَ الرِجالَ الباهِشينَ إِلى العُلا … كسبق الجواد اصطاد قبل الطوارد

وهذا البيت عزاه الطبري للنابغة (¬٢).

وقال الأزهري: هو للمغيرة بن حبناء وليس في ديوان المغيرة بن حبناء (¬٣) فكأن الصواب ما قاله الطبري، ولفظه عنده (إلى الندى) (¬٤) بدل (العلا فِعَالًا ومجدًا والفعال سباقُ).

وقوله: ("يضرب بعضكم رقاب بعض") من جزم الباء من "يضربْ" أَوَّلَهُ على الكفر الحقيقي الذي فيه ضرب الأعناق، ومن رفعها فكأنه أراد الحال أو الاستئناف، ولا يكون متعلقا بما قبله، وقد أسلفنا حكايه قولين في قوله "كفارًا" هل هو من لبس السلاح؟ يقال: كفر فوق درعه إذا لبس فوقها ثوبا آخر، أو يكفر الناس فيكفر كفعل الخوارج كما قال ﵇: "من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما" (¬٥)، وقال الداودي: لا تستحلوا من المؤمنين ما تستحلون من الكفار فتكونوا كفارًا، ولا تفعلوا بهم ما لا يحل وأنتم ترونه حرامًا، فذلك كفر نعمة وقريب من الإثم في الكفر.

فصل:

قوله: ("أي يوم هذا؟ ") كان بمنى، وكان هذا في خطبته كالوداع؛ فسميت حجة الوداع لذلك.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 32، ص 317 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.