Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 32, halaman 330

  1. ٩٢ - كتاب الفتن
  2. ١٠ - باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما

فصل:

وفيه أيضًا دليل أنه إذا التقى المسلمان بسيفيهما، واختلفت طائفتان على التأويل في الدين ولم يتبين البغي من أحدهما أنه يجب (القعود) (¬١) عنهما وملازمة البيوت، ولهذا تخلف محمد بن مسلمة وسعد بن أبي وقاص وأسامة بن زيد وعبد الله بن عمر وحذيفة وجماعة عن تلك المشاهد؛ لأنه لم يتبين لهم ما قام فيه المقتتلون وأخذوا بقوله: "تكون فتن القاعد فيها خير من القائم" فأما إذا ظهر البغي في إحداهما لم يحل لمسلم أن يتخلف عن قتال الباغية، لقوله تعالى: ﴿فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ﴾ لو أمسك المسلمون عن ذلك لبطلت فريضة من فرائض الله، وهذا يدل أن قوله: "فالقاتل والمقتول في النار" ليس في أحد من أصحاب محمد ﷺ؛ لأنهم إنما قاتلوا على التأويل، وكلاهما عندنا محمودة مجتهدة برة تقية، وقد قعد عنها أصحاب رسول الله ﷺ، ولم يروا في ذلك بيانًا، وهم كانوا أولى بمعرفة الحق، فكيف يحكم لأحد الفريقين على الآخر، ألا ترى أنه ﵇ شهد لعلي وطلحة والزبير بالشهادة، فكيف يكون شهيدًا من يحل دمه، وكيف يحكم لأحد الفريقين على الآخر وكلاهما شهداء؟! روى خالد بن خداش عن الدراوردي، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁ قال: كان النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير على حراء، فقال -علية السلام-: "اسكن حراء فإنه ليس عليك إلا نبي وصديق وشهيد" (¬٢)، وكل أصحاب رسول الله ﷺ يجب على المسلم توقيرهم

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 32، ص 330 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.