Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 32, halaman 348

  1. ٩٢ - كتاب الفتن
  2. ١٤ - باب التعرب في الفتنة

فمعنى تعربت: تشبهت بالعرب، يقال: تعرب بعد هجرته أي: صار عربيًّا، وكانوا يستعيذون بالله أن يعودوا كالأعراب بعد هجرتهم؛ لأن الأعراب لم يتعبدوا بالهجرة التي يحرم بها على المهاجر الرجوع إلى وطنه، كما فرض على أهل مكة البقاء مع رسول الله ﷺ ونصرته، ولذلك قال الحجاج: يا ابن الأكوع، ارتددت على عقبيك تعربت؟ أي: رجعت في الهجرة التي فعلتها لوجه الله بخروجك من المدينة، فأخبره أنه ﵇ -أذن له في سكنى البادية، فلم يكن خروجه من- المدينة فرارًا منها، ولا رجوعا عن الهجرة، وهذا لا يحل لأحد فعله، ولذلك دعا ﵇ -لأصحابه ألا يموتوا في غير المدينة التي هاجروا إليها لله تعالى فقال: "اللهم أمض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم". الحديث، فتوجع حين مات سعد بن خولة بمكة في الأرض التي هاجر منها (¬١)، وذكر البخاري أنه شهد بدرًا ثم انصرف إلى مكة ومات بها وهو من المهاجرين، ولولا ما ذكر لكان يريد (¬٢) قتله.

وذكر ابن سعد عن الهيثم بن عدي: أن سلمة بن الأكوع مات في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان (¬٣)، وكذا ذكره البلاذري، وفي كتاب أبي نعيم (¬٤) والعسكري وغيرهما أنه مات سنة أربع وستين (¬٥).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 32، ص 348 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.