Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 32, halaman 376

  1. ٩٢ - كتاب الفتن
  2. ١٨ - باب

الإسلام، ولا شك أنه لم يأمر، ونية الأمر لا شيء فقد سقط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأدى ذلك إلى قوله هذا، وهذا فاسد. وقد ذكر بعض الأصوليين: أن الصحيح من هذا ما عليه جماعة الناس؛ إذ متعاطي الكأس يجب عليه نهي جماعة الجلاس. وقال مالك: ليس المتحدي بحدود الإسلام كاللاعب فيه الذي يسرو أو يلعب.

فصل:

قول أبي بكرة ﵁: (لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل). يريد قوله: "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة".

وقوله: (ملكوا ابنة كسرى) -هو بكسر الكاف وفتحها- وهو لقب ملوك الفرس، وعبارة ابن خالويه: أنه اسم له، وأتى بقوله: "لن يفلح .. ". إلى آخره؛ لطاعتهم لعائشة، ذكر أن اللغط كثر يومًا وارتفعت أصواتهم، فقالت: صه. فكأنما قطعت الألسن. وذكر عن علي ﵁: قاتلت خمسة: أطوع الناس. يعني: عائشة، وأشجع الناس يعني: الزبير، وأمكر الناس يعني: في الحروب، يريد طلحة ابن عبيد الله، وأعبد الناس: يريد محمد بن طلحة (بن عبد الله) (¬١)، وأعطى الناس، يريد: يعلي بن منية. كان يعطي الرجل مائتي دينار (¬٢)، وهو واهب الجمل لعائشة واشتراه بمائتي دينار (¬٣) واسمه عسكر.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 32، ص 376 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.