وفي لفظ: "بَيْنَا أَنَا (رأيتني) (¬١) أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ سْبطُ الشَّعَرِ يَنْطُفُ -أَوْ يُهَرَاقُ- رَأسُهُ مَاءً، قُلْتُ: مَنْ هذا؟ قَالُوا: ابن مَرْيَمَ. ثُمَّ ذَهَبْتُ أَلْتَفِتُ، فَإذَا رَجُلٌ جَسِيمٌ أَحْمَرُ جَعْدُ الرَّأْسِ أَعْوَرُ العَيْنِ، كَأَنَّ عَينَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ قَالُوا هذا الدَّجَّالُ. أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهًا ابن قَطَنٍ". رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ.
سادسها:
حديث عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُول اللهِ ﷺ يَسْتَعِيذُ فِي صَلَاتِهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّال.
سابعها:
حديث حُذَيْفَةَ ﵁، عَنْ رسول الله ﷺ قَال فِي الدَّجَّالِ: "إِنَّ مَعَهُ مَاءً وَنَارًا، فَنَارُهُ مَاءٌ بَارِدٌ، وَمَاؤُهُ نَارٌ". قَال ابن مَسْعُود ﵁: أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ.
ثامنها:
حديث أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَال النَّبِيُّ ﷺ: "مَا بُعِثَ نَبِيٌ إِلَّا أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الأَعْوَرَ الكَذَّابَ، أَلَا إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَإِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكتُوبًا كَافِرٌ، مكتوب ك ف ر". فِيهِ أَبُو هُرَيْرَةَ وَابْنُ عَبَّاسٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ- ﷺ.
الشرح:
ههنا أسولة.
أحدها: ما معنى قوله ﵇: "ترجف المدينة ثلاث رجفات". وقد قال في حديث أبي بكرة: "إنه لا يدخل المدينة رعب (الدجال) "؟ (¬٢).