فيه: أن ما أهدي إلى العمال وخدمة السلطان بسبب سلطانهم أنه لبيت المال ألا ترى قوله ﵇: "هدايا العمال غلول" وروي: "هدايا العمال" (¬١) كما ترجم به البخاري إلا أن يكون الإمام يحيى قبول الهدية لنفسه فذلك تطييب له بما قال ﵇ لمعاذ حين بعثه "قد علمت الذي دار عليك في مالك وإني قد طيبت لك الهدية" فقبلها معاذ وأتى بما أهدي إليه رسولَ الله ﷺ، فوجده قد توفي، فأخبر بذلك الصديق، فأجازه، ذكره ابن بطال (¬٢). وسلف في ترك الحيل، في باب احتيال العامل ليهدي إليه (¬٣) تمام
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 32، ص 530 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19693)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.