Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 32, halaman 606

  1. ٩٣ - كتاب الأحكام
  2. ٥١ - باب الاستخلاف

ذلك ماضيًا عليهم، وجرى مجرى الأب في توليتهم على ابنة الصغير بعد وفاته فإنه عند عدم الأب.

فصل:

وأما قوله عمر ﵁ في خطبته: (كنت أرجو أن يعيش رسول الله ﷺ حتى يدبرنا). يعني: حتى يكون آخرنا، فإنما قال ذلك (¬١) يوم وفاته حين قال: إن محمداً لم يمت، وإنه سيرجع ويقطع أيدي رجال وأرجلهم حتى قام الصديق فخطب .. الحديث، وقد ذكر ابن إسحاق، عن ابن عباس ﵄ عن عمر ﵁ أنه قال: إنما حملني على مقالتي حين مات رسول الله ﷺ قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة: ١٤٣] الآية، فوالله إن كنت لأظن أن رسول الله ﷺ سيبقى في أمته حتى يشهد عليها بآخر أعمالها (¬٢).

وكان في هذا الرزية الشنيعة والمصيبة النازلة من الأمة من موت نبيها من ثبات نفس الصديق ووفور عقله ومكانته من الإسلام ما لا مطمع فيه لأحد غيره. وقال سعيد بن زيد: بايعوا الصديق يوم مات رسول الله ﷺ كرهوا بقاء بعض يوم وليسوا [في جماعة] (¬٣).

وقد ذكر ابن إسحاق، عن الزهري، عن عروة أن الناس بكوا على رسول الله ﷺ حين توفاه الله وقالوا: وددنا أنا متنا قبله، إنا نخشى أن نفتن بعده، وقال معن بن عدي العجلاني: والله ما أحب أني مت قبله

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 32، ص 606 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.