فذكر أنه قال وقالوا. فقال عمر ﵁: قد رأيت، وسنشير عليك أما ما ذكرت من أن تنزع منهم الكراع والحلقة فنعم ما رأيت، وأما ما ذكرت من أن يودوا قتلانا وقتلاهم في النار، فإن قتلانا قُتلت على أمر الله [فليس] (¬١) لها ديات (¬٢)، فتابع الناس على (قيل) (¬٣) عمر ﵁ (¬٤).
فصل:
قوله ﵇: "ذلك لو كان وأنا حي .. ". إلى آخره كأنها فهمت من قوله تمنى الموت لها، وقولها: معرسًا ببعض أزواجه: أخذتها الغيرة؛ لأنها كانت تحب قربه.
وقوله: "أو يتمنى المتمنون". يريد والله أعلم تتمنوا غير خلافة أبي بكر.
وقوله: (لا يحملها حيًّا ولا ميتًا) (¬٥). أي: لا أجمع بينهما بأن أتحملها حيًّا وأغتر فأتحملها ميتًا.
فصل:
ومبادرة الفاروق صبيحة اليوم الذي توفي فيه رسول الله ﷺ بتقديم الصديق؛ لأنه أهم الأمور بعد وفاة رسول الله ﷺ وبه يحسن حال المسلمين ويرتفع الحرج بينهم.
وقوله: (قد جعل الله بين أظهركم نورًا). يعني: القرآن.
وقوله: (وإن أبا بكر صاحب رسول الله ﷺ ثاني اثنين). ذكر هذِه الأولى؛ لانفراده بها، وهي أعظم فضائله التي يستحق من اتصف بها