مسلم: ٢٤٧٧ - فتح ١٣/ ٢٤٥].
٧٢٧١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَبَّاحٍ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفًا، أَنَّ أَبَا الْمِنْهَالِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَرْزَةَ قَالَ: إِنَّ اللهَ يُغْنِيكُمْ -أَوْ نَغَشَكُمْ- بِالإِسْلَامِ وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ. [انظر: ٧١١٢ - فتح ١٣/ ٢٤٥].
٧٢٧٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يُبَايِعُهُ: وَأُقِرُّ بذلَكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ عَلَى سُنَّةِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ. [انظر: ٧٢٠٣ - فتح ١٣/ ٢٤٥].
تقدمت غالب أحاديثه لننبه عليها، فنقول:
ذكر في الباب حديث سفيان عن مسعر وغيره، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَالَ رَجُل مِنَ اليَهُودِ لِعُمَرَ: يَاأَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، لَوْ عَلَيْنَا نَزَلَتْ هذِه الآَيَةُ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣] لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ اليَوْمَ عِيدًا.
فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي لأَعْلَمُ أَيَّ يَوْمٍ نَزَلَتْ هذِه الآَيَةُ، نَزَلَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ. سَمِعَ سُفْيَانُ مسعرًا، وَمِسْعَر قَيْسًا، وَقَيْسٌ طَارِقًا.
وحديث أنس بن مالك ﵁ -أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ ﵁ حِينَ بَايَعَ المُسْلِمُونَ أَبَا بَكْرٍ- ﵁، فَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَاخْتَارَ اللهُ لِرَسُولِهِ ﷺ الذِي عِنْدَهُ على الذِي عِنْدَكُمْ، وهدا الكِتَابُ الذِي هَدي اللهُ بِهِ رَسُولَكُمْ فَخُذُوا بِهِ تَهْتَدُوا لما هَدي اللهُ بِهِ رَسُولَهُ.
وحديث ابن عباس ﵄ قَالَ: ضَمَّنِي إِلَيْهِ رسول الله ﷺ. وَقَالَ: "اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الكِتَابَ".
وحديث أبي برزة قال: إِنَّ اللهَ نَعَشَكُمْ بِالإِسْلَامِ وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ.
وحديث ابن عمر ﵄: أنه كَتَبَ إِلَي عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يُبَايِعُهُ: وَأُقِرُّ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ عَلَى سُنَّةِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ.