Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 15

  1. ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
  2. ١ - باب قوله ﷺ: - «بعثت بجوامع الكلم»

الناس كيف لا يعرف جوامع الكلم (¬١) أي: كيف لا يقصر على الوجيز وترك الفضول، قال الداودي: ومما آتاه الله من جوامع الكلم ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ [الأعراف: ١٩٩] فدخل في هذه جميع الأمر والنهي، وقبول الفرائض ومراعاتها، وكانت الأنبياء لا تطنب، وإنما تقول جملًا تؤدي بها ما أمرت به وتبلغ بها ما أرادت، وتوضح بها ما احتيج إلي إيضاحه.

فصل:

("آمن عليه البشر"). أي: صدقت بتلك الآيات؛ لإعجازها لمن شهدها، كقلب العصا حية، وفرق البحر [لموسى] (¬٢)، وكإبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى لعيسي ﵇.

"وكان الذي أعطيت أنا وحيًا أوحاه الله إليَّ" فكان آية باقية دعي إلى الإتيان بمثله أهل التعاطي له، ومن نزل بلسانه، فعجزوا عنه ثم بقي آية ماثلة للعقول إلى من يأتي إلى يوم القيامة، يرون إعجاز الناس عنه رأي العين، والآيات التي أوتيها غيره من الأنبياء قبله رئي إعجازها في زمانهم، ثم لم تصحبهم إلا مدة حياتهم وانقطعت بوفاتهم، وكان القرآن باقيًا بعد نبينا تحدى الناس إلى الإتيان بمثله، ويعجزهم على مرور الأعصار، فكان آية باقية لكل من أتى؛ فلذلك رجا أن يكون أكثرهم تابعًا يوم القيامة، ثم إن الله ﷿ قد ضمن هذه الآية أن لا يدخلها الباطل إلا يوم القيامة بقوله: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (٩)﴾ [الحجر: ٩] وضمن نبينا بقاء شريعته وإن ضيع بعضها [قوم] (¬٣) بقوله: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق لا يضرهم من

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 15 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.