Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 37

  1. ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
  2. ٣ - باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه

(لك) (¬١)، أي: كدت تهلك، ثم أفلتَّ.

ويروى عن ابن الحنفية أنه كان يقول إذا مات الميت في جواره: أولى (لي) (¬٢)، كدت والله أن أكون السواد المخترم.

فصل:

قال المهلب: وأصل النهي عن كثرة السؤال، والتنطع في المسائل مبين في قوله تعالى في بقرة بني إسرائيل حين أمرهم بذبح بقرة، فلو ذبحوا أي بقرة كانت لكانوا مؤتمرين غير عاصين، فلما سألوا ما هي؟ وما لونها؟ قيل لهم: ﴿لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ﴾، فشق عليهم، وقد كان ذلك مباحًا لهم، ولذلك ضيق عليهم في لونها، فمنعوا من غيره، ثم لما قالوا: ﴿إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا﴾، قيل لهم: لَّا ذَلُولٌ حراثة، ولا ساقية للحرث. أي: معلمة لاستخراج الماء، وقد كان ذلك مباحًا لهم، فعز عليهم وجود هذه الصفة المضيق عليهم فيها عقوبة لسؤالهم عما لم يكن لهم به حاجة (¬٣).

فصل:

الآية السالفة وهىِ قوله: ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ [المائدة: ١١] فيها تحذير مما أنزل الله تعالي بهؤلاء القوم، ثم وعد أنه إن سألوا عنها حين نزول القرآن ضُيق عليهم، وقد قال بعض أصحابنا إنه بقيت منه بقية مكروهة، وهو أن التنطع في المسألة والبحث عن حقيقتها يلزم فيها أن يأتي بذلك الشرع على الحقيقة التي (انكشفت) (¬٤) له في البحث، وذلك مثل أن يسأل عن سلع الأسواق الممكن فيها الغصب

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 37 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.