Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 40

  1. ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
  2. ٣ - باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه

حديث أبي هريرة ﵁ أنه ﵇ قال: "لا يزال الشيطان يأتي أحدكم، فيقول من خلق كذا من خلق كذا حتي يقول: من خلق الله فإذا وجد ذلك أحدكم، فليقل: آمنت بالله" (¬١).

ولأبي داود -بإسناد جيد- من حديث أبي هريرة أنه ﵇ جاءه ناس من الصحابة، فقالوا: يا رسول الله إنا نجد في أنفسنا الشيء يعظم أن نتكلم به ما نحب أن لنا الدنيا، وأنّا تكلمنا بها، فقال: "أو قد وجدتموه". قالوا: نعم. قال: "ذاك صريح الإيمان" (¬٢).

ولابن أبي شيبة من حديث الأعمش، عن ذر، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس ﵄ جاء رجل إلى رسول الله ﷺ، فقال: إني أحدث نفسي بالأمر لأن أكون حُممة أحب إلي من أن أتكلم به. فقال ﵇: "الحمد لله الذي رده إلى الوسوسة" (¬٣).

فإن قلت: كيف تسمي هذه الخطرة الفاسدة من خطرات الشيطان على القلب صريح الإيمان؟

قلت: قال الخطابي: يريد أن صريح الإيمان هو الذي يعظم ما تجدونه في صدوركم ويمنعكم من قول ما يلقيه الشيطان في قلوبكم، ولولاه لم يتعاظموه ولم ينكروه، ولم يرد أن الوسوسة نفسها صريح الإيمان، وكيف تكون إيمانًا وهي من قبل الشيطان وكيده، ألا تراه أنه ﵇

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 40 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.