Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 59

  1. ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
  2. ٥ - باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم والغلو في الدين والبدع

خصهم بذلك دون الناس فأكذبهم علي ﵁، وبعض الرواة تزيد فيما ذكر في الصحيفة على بعض، ويقول كل واحد ما حفظ.

وقوله: ("المدينة حرم ما بين عَيْر إلى كذا") جاء في حديث آخر: " إلى ثور" (¬١)، والمراد ما بين لابتيها، كما صرح به في موضع آخر (¬٢).

والصرف: الاكتساب أو الحيلة من قولهم: يتصرف في الأمور. أي: يحتال فيها، ومنه قوله: فلا تستطيعون صرفًا ولا نصرًا (¬٣)، أو التوبة أو النافلة أو الفريضة أو الوزن، أقوال.

والعَدْلُ: الفدية من قوله تعالى: ﴿وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾ [البقرة: ٤٨] أو الكيل أو الفريضة أو النافلة، وقد سلف ذلك.

("وأخفر"): نقض العهد يقال: أخفرت الرجل نقضت عهده وأخفرته أيضًا جعلت معه خفيرًا.

فصل:

قوله: "ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه".

قال الداودي: التنزه عما ترخص به الشارع من أعظم الذنوب؛ لأن هذا يرى نفسه أتقى في ذلك من رسوله وهذا إلحاد.

وقوله: "أعلمكم بالله". واحتج به من قال: إن العلم إذا وقع من طرق كان من وقع له أعلم ممن وقع له من طريق واحد، وهذا أصل اختلف فيه أهل الأصول.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 59 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.