Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 68

  1. ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
  2. ٧ - باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس.

جماعة الصحابة والتابعين كحديث ابن عمر ﵄: أنه ﵇ لما انصرف من الأحزاب قال: "لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة" (¬١) فصلي ناس وتخلف آخرون فلم يعنف واحدًا منهما، وهذا الخبر نظير خبر سهل بن حنيف. ومَن حرص [يوم أبي] (¬٢) جندل على القتال اجتهادًا منهم، ورسول الله ﷺ يري ترك قتالهم في أنه لم يؤثم أحد الفريقين لا من صلي ولا من أخر؛ لأن معنى ذلك كان عندهم ما لم يخشوا فوات وقتها، وكذلك لم يؤثم أيضًا من لم يصلِّ، وأن معنى أمرهم بذلك كان عندهم لا يصلوها إلا في بني قريظة وان فاتكم وقتها فعذر كل واحد منهم لهذِه العلة.

وروى سفيان عن الشيباني، عن الشعبي، عن شريح أنه كتب إلى عمر ﵁ يسأله فكتب إليه: أن أقض بما في كتاب الله، فإن لم يكن في كتاب الله ففي سنة رسول الله ﷺ، فإن لم يكن فبما قضى الصالحون فإن لم يكن فإن شئت تقدم وإن شئت تأخر، ولا أرى التأخر إلا خيرًا لك والسلام (¬٣).

وروي هشيم، ثنا سيار، عن الشعبي قال: لما بعث عمر ﵁ شريحًا على قضاء الكوفة قال: انظر ما تبين لك في كتاب الله فلا تسأل عنه أحدًا، وما لم يتبين لك فاتبع فيه سنة رسول الله ﷺ، وما لم يتبين لك سنة فاجتهد رأيك (¬٤).

وروى الترمذي من حديث الحارث بن عمرو ابن أخي المغيرة بن

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 68 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19880)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.