الثاني عشر:
حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: "مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ".
الرابع عشر (¬١):
حديث ابن عُمَرَ ﵄: سَابَقَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ الخَيْلِ، الحديث.
الخامس عشر:
حَدَّثَني إِسْحَاقُ، أَنَا عِيسَى وَابْنُ إِدْرِيسَ: -وهو عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن، أبو محمد الأزدي الكوفي أخرج له مسلم أيضًا- وَابْنُ أَبِي غنِيَّةَ: -وهو يحيي بن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية الكوفي، وأصله من أصبهان تحولوا عنها حين فتحها أبو موسى، أخرج له مسلم أيضًا- عَنْ أَبِي حيان: -واسمه يحيى بن سعيد بن حيان التيمي الكوفي، أخرج له مسلم أيضًا- عن الشعبي -وهو أبو عمرو عامر بن شراحيل- عن ابن عمر قال: سمعت عمر ﵁ علي منبر النبي ﷺ.
السادس عشر:
حديث السائب بن يزيد: سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ﵁: خطبنا عَلَى مِنْبَرِ رسول الله ﷺ.
السابع عشر:
حديث هشام بن عروة عن أبيه: أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قد كَانَ يُوضَعُ لِي وَلرَسُولِ اللهِ ﷺ هذا المِرْكَنُ فنَشْرَعُ فِيهِ جَمِيعًا.