Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 110

  1. ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
  2. ١٦ - باب ما ذكر النبي ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم

بالياء (¬١) و"طيبها" (بضم الياء، وكسر الباء) (¬٢)، وكذا فسره الجوهري (¬٣)، وقد سلف كل ذلك وأعدناه لبعده.

فصل:

وأما قول ابن عباس ﵄: (شهدت العيد ولولا مكاني من الصغر ما شهدته) (¬٤) فمعناه: أن صغير أهل المدينة وكبيرهم ونساءهم وخدمهم ضبطوا العلم والسنن معاينة منهم في مواطن العمل من شارعها المبين عن الله، وليس لغيرهم هذِه المنزلة.

وأما إتيانه ﵇ قباء، فمعناه معاينته ماشيًا وراكبًا في قصد مسجد قباء وهو معلم من معالم الفضل ومشهد من مشاهده، وليس ذلك لغير المدينة فكان يعم أهل المدينة ومن حولها بالوصول إليهم لينالوا بركته.

فصل:

وأما حديث عائشة ﵂ وأمرها أن تدفن مع صواحبها كراهة أن تُزَكَّى بالدفن في بيتها مع رسول الله ﷺ وصاحبيه؛ لئلا يظن أحد أنها أفضل الصحابة بعد رسول الله ﷺ وصاحبيه، ألا تسمع قول مالك للرشيد حين سأله عن منزلة أبي بكر وعمر من رسول الله ﷺ في حياته، فقال له: منزلتهما منه في حياته؛ كمنزلتهما منه بعد مماته. فزكاهما بالقرب منه في البقعة المباركة التي خلق الله منها خير البرية

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 110 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19922)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.