Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 120

  1. ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
  2. ١٧ - باب قول الله ﷿: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ [آل عمران: ١٢٨]

الأخيرة، وقال مالك: لايقول الإمام ربنا ولك والحمد (¬١)، وقال عيسي بن دينار وابن نافع بقوله، وفي هذا الحديث زيادة: "اللهم".

ودليل مالك قوله في الحديث الآخر، "وإذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد" (¬٢) واعتذر الداودي فقال: لم يبلغ مالكًا هذا الحديث. وهو عجيب؛ فقد أخرجه البخاري عن عبد الله بن مسلمة (¬٣)، عن مالك (¬٤) وإنما تركه مالك للخبر الآخر ويمكن أن يكون قوى أحدهما بعمل أهل المدينة، واختيار ابن القاسم أن يقول المأموم: ربنا ولك الحمد، واختار أشهب: لك الحمد. واختلف قول مالك في ذلك (¬٥).

فصل:

وقوله في الآية إنها نزلت لما دعا ﵇ في الفجر: "اللهم العن فلانًا" وقيل: إنه ﵇ استأذن أن يدعو في استئصالهم فنزلت. علم تعالى أن منهم من سيسلم وأكد ذلك بالآية التي بعدها.

وقال أنس ﵁: كسرت رباعيته فأخذ الدم بيده وجعل يقول: "كيف يفلح قوم دموا وجه نبيهم" فنزلت (¬٦) وانتصب ﴿يَتُوبَ﴾ بالعطف بأو على ﴿لِيَقْطَعَ طَرَفًا﴾، والمعني علي هذا: ليقتل طائفة أو يخزيهم بالهزيمة

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 120 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.