ويمنع مَنْ أكل الثوم والبصل مِنْ دخول المسجد، وكذا ما في معناها من الكراث (¬١) والفجل، وقد ورد في الفجل حديث (¬٢)، وعلل ذلك بأن الملائكة تتأذى بما يتأذى منه بنوآدم (¬٣). قيل: يريد غير الماقطين (¬٤).
وقوله: "فإني أناجي من لا تناجي". وفي الحديث الآخر إجازة أكلها مطبوخة (¬٥)، وكل ذلك سلف لكننا نبهنا عليه؛ لبُعده.
وقال ابن وهب: البدر الطبق سمي لاستدارته، ويحتمل لامتلائه بالخَضِرات؛ لأن كل ممتلئ بدر والخَضِرات بفتح أوله وكسر ثانيه، قال ابن التين: وضبط في بعض الروايات بفتح الضاد وضم الخاء.