فهو مشبه، ومن اطمأن إلى النفي المحض فهو معطل، وإن (اعترف) (¬١) بموجود، اعترف بالعجز عن درك حقيقته فهو موحد.
وقال ذو النون (¬٢): حقيقة التوحيد أن تعلم أن قدرة الله في الأشياء بلا علاج، وصنعه لها بلا مزاج، وعلة كل شيء صنعه ولا علة لصنعه، وما تصور في وهمك فالله بخلافه.
فصل:
قوله ﵇ لمعاذ: "فليكن أول ما تدعوهم إليه أن يوحدوا الله". يريد: وينزعون عن مقالتهم: عزير ابن الله، والمسيح ابن الله، ويقرون أن الله واحد لا شريك له، وذلك كله راجع إلى التوحيد.
فصل:
وفيه: الدعوة قبل القتال، واختلف فيمن بلغته الدعوة، هل يدعى أم لا؟
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 180 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19991)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.